البحر : منسرح
لا وجفون ينفثن في العقد
وحسن ثغر يلوح كالبرد
والأهيف المستعار من غصن ال
بانة ذي الآنثناء والغيد
زمان لهو مضى وكان وقد
بين الأثاف والقدر والوتد
جانب سقط اللوى سقوط ~
ولا سقى الغيث دار مية والعليا
ء نجلا بذاك فالسند
أحسن من وقفة على طلل
قفر وذكر العرابة الأجد
كأس مدام جلا المديرلها
أم الليالي وحدة الأبد
نشربها شعلة بلا لهب
ونجتليها روحا بلا جسد
هل أحد نال مثل لذتنا
بدير مران ليلة الأحد
ياطيب يومي به وامس ويا
حسن غدي بعده وبعد غد
Page 152