151

فكأن الصبا تردد فيها

بنسيم الكافور ، والزعفران

قد تصابيت ، فاعذري ، أو فلومي ،

ليس شيء من الصبى من شاني

وتذكرت وافد الشيب فاستع

جلت حظي في الراح والريحان

عند عدل من الزمان إذا استق

بنثير الياقوت ، والمرجان

ولقد أمزج المدام بفتر ،

بل بسحر من مقلتي أرسلان

وأعاطي كؤوسها الملك الأب

لخ ، فعل الندمان والندمان

فكأني أنادم القمر البد

ر عليها ، في ذلك الإيوان

يزدهيه من العلى كبرياء

فيه ، أن يزدهي على الإخوان

وعليه من الندى سيمياء ،

وصلت مدحه بكل لسان

غمرته جلالة الملك ، واستو

لت عليه شمائل الفتيان

Page 151