وحكتك الصمان في سعة الصد
ر وإن كان صدرك الدهناء
جعل الله كل ذاك فداء
لكإن كان للفداء كفاء
لو بذلنا فداءك الشمس والبد
رلقال الزمانزيدوا فداء
لا تجاهل هناكيا من أبي الل
هعليه أن يشبه الجهلاء
حسن علمي إذ ذاك بالحسن المو
قع مما يروي القلوب الظماء
وارتفاعي عن الجفاة المسوي
ن بشدو المجيدة الضوضاء
موجب أن أكون أدنى جليس
لكأعلو بحقي الجلساء
أركيكا رأيت عبدكصفرا
لاجنى فيه أم جنى شنعاء
لاتدع مغرس الكريم من الغر
س خلاء من الكريم قواء
أين مثلي مفاتش لك أم أي
ن نديم تعده ندماء
Page 218