وحكت دجلة انهلالك بالنا
ئل والعلمواكتست لألاء
وأعارت هواء دارك ثوبا
من نداهافكان ماء هواء
فحكى منك نعمة الخلق النا
عم في كل حالة إثناء
وأجاب الملاح في بطنها المل
لاح يحتث بالسفين الحداء
وادكرني إذا استثرت سحابا
ذات يوم عشية أو ضحاء
فتعالت فوارة تحسد الخض
راء إغداق مائها الغبراء
كلما أخلفت سماء زمانا
خلفت فيه ديمة هطلاء
سحسحت ماءها على أرض
بعدما صافحت به الجوزاء
فحكت كفك التي تخلف المز
ن علينا فترغم الأنواء
وتأمل إذا لحظت بعيني
ك صحونا لاتعرف الانتهاء
Page 217