339

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : متقارب تام

أهاجك ربع عفا مخلق ؟

نعم ، ففؤادي مستعلق

لذكرة من قد نأت داره

فقلبي ، في رهنه ، موثق

يذكرني الدهر ما قد مضى

من العيش ، فالعين تغرورق

ليالي أهلي ، وأهل التي

دموعي بذكراهم تسبق

خليطان محضرنا واحد

فحبل المودى ة لا يخلق

لنا ولهند بجنب الغمي

م ، مبدى ، ومنزلنا مؤنق

فإن يك ذاك الزمان نقضى

فحبلك من حبلها مطلق

فقد عشت في ما مضى لاهيا

بها ، والوصال بنا يعلق

Page 339