19

البحر : طويل

دعتنا بكهف من كنابين دعوة ،

على عجل ، دهماء ، والركب رائح

فقلت وقد جاوزن بطن خماصة :

جرت دون دهماء الظباء البوارح

أتى دونها ذب الرياد زكأنه

فتى فارسي في سراويل رامح

وما ذكره دهماء ، بعد مزترها

بنجران ، إلا الترهات الصحاصح

عفا الدار من دهماء بعد إقامة

عجاج بجنبي مندد متناوح

فصخد فشسعى من عميرة فاللوى

يلحن كما لاح الوشوم القرائح

إذا الناس قالوا : كيف أنت وقد بدا

ضميرالذي بي ، قلت للناس : صالح

ليرضى صديق ، أو ليبلغ كاشحا

وما كل من سلفته الود ناصح

إذا ق يل : من دهماء ؟ خبرت أنها

من الجن لم يقدح لها الزند قادح

وكيف ، ولا نار لدهماء أوقدت

قريبا ، ولا كلب لدهماء نابح 1

Page 19