17

وقد أبعث الوجناء يزجل خفها

وظيف كظنوب النعامة أروح

يصك الحصى عن يعملي كأنه ،

إذا ماعلا حدالأماعز ، مرضح

إذا الأبلق المحزو آض كأنه

من الحر في جهد الظهيرة مسطح

Page 17