167

وأصبحن لم يتركن من ليلة السرى

لذي الشوق إلا عقبة الدبران

وعرسن والشعرى تغور كأنها

شهاب غضا يرمى به الرجوان

أتاهن لبان ببيض نعامة

حواها بذي اللصبين فوق جنان

فهل يبلغني أهل دهماء حرة

وأعيش نضاح القفا مرجان

شلقد طال عن دهماء لدي وعذرتي

وكتمانها أكني بأم فلان

جعلت لجهال الرجال مخاضة

ولو شئت قد بينتها بلساني

فقل للحماس يترك الفخر إنما

بنى اللؤم بيتا فوق كل يمان

أقرت به نجران ثم حبونن

فتثليث فالأرسان فالقرظان

تمنيت أن تلقى فوارس عامر

بصحراء بين السود والحدثان

أيا لهفتي ألا تكون شهدتهم

فتسقى بكأسي ذلة وهوان 3

Page 167