162

نازعت ألبابها لبي بمختزن

من الأحاديث حتى ازددن لي لينا

في ليلة من ليالي الدهر صالحة

لو كان بعد انصراف الدهر مأمونا

أبلغ خديجا ، فإني قد سمعت له

بعض المقالة يهديها فتأتينا

مالك تجري إلينا غير ذي رسن

وقد تكون إذا نجريك تعنينا

وقد بريت قداحا أنت مرسلها ،

ونحن راموك ، فانظر كيف ترمينا

فاقصد بذرعك ، واعلم لو تجامعنا

أنا بنو الحرب نسقيها وتسقينا

سم الصباح بخرصان مقومة

والمشرفية نهديها بأيدينا

إن مشائيم إن أرشت جاهلنا

يوم الطعان ، وتلقاها ميامينا

وعاقد التاج ، أوسام له شرف

من سوقة الناس ، نالته عوالينا

فاستبهل الحرب من حران مطرد

حتى يظل على الكفين مرهونا 5

Page 162