16

قويرح أعوام ، رفيع قذاله

يظل يبز الكهل ، والكهل يطمح

ثناه ، فلما راجع العدو لم يزل

ينازع في فأس اللجام ، ويمرح

ينازع شقيا كأن عنانه

يفوت به الإقداع جذع منقح

ويرعد إرعاد الهجين أضاعه ،

غداة الشمال ، الشمرج المتنصح

وجرداء ملواح يجول بريمها

توقر بعد الربو فرطا وتمسح

كسيد الغضا في الطل بادر جروه

أهاليب شد ، كلها متسرح

وفتيان صدق قد رفعت عقيرتي

لهم موهنا ، والزق ريان مجبح

وضمنت أرسان الجياد معبدا

إذا ما ضربنا رأسه لا يرنح

فبات يقاسي بعد ما شج رأسه

فحولا جمعناها تشب وتضرح

وبات يغني في الخليج ، كأنه

كميت مدمى ناصع اللون أقرح 4

Page 16