152

يرفلن في الريط لم ينقب دوابره

مشي النعاج بحقف الرملة الحرن

يثنين أعناق أدم يرتعين بها

حب الأراك وحب الضال من دنن

يعلون بالمردقوش الورد ضاحية

على سعابيب ماء الضالة اللجن

زار الخيال لدهماء الركاب وقد

نام الخلي ببطن القاع من أسن

من طي أرضين أو من سلم نزل

من ظهر ريمان أو من عرض ذي جدن

مطوا طليحا تسجى غير مفترش

إلا جناجن ألقاها على شزن

ما أنست في فضاء الأرض أو طرقت

غيري وغير سواد الرحل من سكن

وعنفجيج يمد الحر جرتها

حرف طليح كركن الرعن من حضن

في عازب رغد صدح الذباب به

رأد النهار كصدح الفحل في الحصن

لاقى خناذيذ أمثالا ، فجاوبها

بصيت صاته من صائت أرن 3

Page 152