104

إذا الملويات بالمسوح لقينها

سقتهن كأسا من ذعاف وجوزلا

إذا وجهت وجه الطريق تيممت

صحاح الطريق عزة أن تسهلا

وأحجزها عن ضغنها ، وكأنما

تقادعني كفي من الفرط معولا

كأن بها شيطانة من نجائها

إذا أصبحت دفقاء بالمشي عيهلا

إذا الجونة الكدراء باتت مبيتها

أناخت بجعجاع جناحا وكلكلا

أنيخت فخرت فوق عوج ذوابل

ووسدت رأسي طرفسانا منخلا

فمرت على أظراب هر عشية

لها توأبانيان لم يتفلفلا

غدت كالعبادي المنصف رأسه

إذا مامشى في عطفه وتخيلا

تبوع رسلا في الزمام كما نجا

أحم الشوى فرد بأجماد حوملا

كأن حبال الرحل منها توشحت

سراة لياح أكلف الوجه أكحلا 2

Page 104