533

واجعل الحس يراه

فهو محسوس ولا

شيء معه من جميع الخلق

من بيض وسود وجود الشيء شاء بشي شيئا فكان الشيء عن ذاك الوجود

فسموا الشيء موجودا وقالوا

وجود ذاك ثان في الشهود

وقد قسموا الوجود إلى قديم

يجل وحادث هو للنفود

وكيف يصير من عدم وجود

ويدركه الفنا مثل القيود

ألا يا قوم كم هذا العمى من

ولادتكم إلى يوم اللحود

تنبهت العوام الغر لما

رأوا قولي وأنتم في رقود

هو الله الذي لا شيء معه

وهل ظل يكون مع العمود

Page 533