غلب الهوى أين المعين المسعف
. . .
وارحمتا للعاشقين تكلفوا
ستر المحبة والهوى فضاح
قوم صفا عما يغاير ماؤهم
. . .
وإليك من دون السوى إيماؤهم
. . .
كتموك حتى أنكرت أحشاؤهم
. . .
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
وكذا دما البائحين تباح
عرف الوصال يفوح فينا منهم
. . .
وسواهم المستحقرون فمن هم
. . .
قوم لهم حال شريف مبهم
. . .
فإذا همو كتموا تحدث عنهم
عند الوشاة المدمع السفاح
Page 377