166

أسمع به وانظر إليه تجد

خبرا يحقق صدقه الخبر

ذو همة كادت لعزمتها

صم الصخور يذيبها الذعر

لو رام يصطاد النجوم بها

لم يأو وكر سمائه النسر

من دوحة سقيت أرومتها

ماء العلى ونما بها الفخر

فتهدلت أغصانها كرما

زكت الفروع وأنجب العتر

يا أيها البدء الذي شكرت

جدوى يديه البدو والحضر

شعري بمدحك لا أضن به

فلمثل مدحك ينظم الشعر

وإليهكا عقدا مفصلة

لم يحل قط بمثلها نحر

وافت مهنئة بمرتبة

بك قد سما لمقامها قدر

واسلم مدى الأيام مرتقيا

رتبا يضيق لعدها الحصر

Page 166