465

البحر : خفيف تام

ألآل أشرقت في نحور

أم نجوم أشرقت في ليالي

أم فصول من خواطر مولى

ذي مقام في العلى ومقال

كم بنت بالفكر بيت معان ،

وانثنت بالذكر بيت معالي

نفث أقلام خفاف نحاف ،

كم أبادت من خطوب ثقال

وقصار في الأكف ولكن

قصرت فعل الرماح الطوال

تجعل الغمض علينا حراما ،

كلما جاءت بسحر حلال

قيدتني بالجميل ، ولكن

أطلقت بالشكر فيه مقالي

أمنتني غير أني عليه

خائف من شر عين الكمال

فاعف مولاي محبا ثناه

عن ثناه فيكم شغل بال

ذا هموم ، قلبه في اشتغال ،

ولظى أحزانه في اشتعال

Page 465