337

أفردت الرماح كل تؤام ،

وثنت الصفاح كل مفرد

يا ابن الذي سن السماح للورى

فأصبحت به الكرام تقتدي

الصادق الوعد كما جاء به

نص الكتاب والصحيح المسند

من أصبحت أوصافه من بعده

في الأرض تتلى بلسان الحسد

ما مات من وارى التراب شخصه

وذكره يبقى بقاء الأبد

حتى إذا خاف الأنام بعده

تعلق الملك بغير مرشد

فوض أمر الملك من محمد

الناصر الملك إلى محمد

الأفضل الملك الذي أحيا الورى

فأشبه الوالد فضل الولد

العادل الحكم الذي أكفه

ليست على غير النضار تعتدي

لو زين عصر آل عباد به ،

لم يصل الملك إلى المعتضد

Page 337