فيا صبح لا تقبل فإنك موحش
ويا ليل لا تدبرفإنك مؤنس
البحر : متقارب تام 1
شموس دعاهن وشك الفراق
تريق المدامع كالساقيات
طوالع نحو غروب تريك
تزرر صونا عليها الخدور
وقد زار عذب اللمى في الأقلح
وقامت على قدم فرقة
ولم يبق إلا انصراف الدجى
ومحو النهار بكافورة
ألا غفلة من رقيب عتيد
فنهدي على عجل قبلة
إلى شفة الرشإ في الألقس
11
Page 373