367

بيوم كاد من قرم إليهم

تلمظ في حواشيه الصعاد

32

وطئت بهم سنام الأرض حتى

تركت تلاعها وهي الوهاد

33

تلقي الطعن لبات المذاكي

ويدمي من حواميها الطراد

34

فأنت الغيث ، شيمته سماح

وأنت الليث ، عرضته جلاد

35

من النفر الألى نقص المسامي

غداة رأى مساعيهم وزادوا

36

لهم أيد إذا اجتديت سباط

تصافحهن آمال جعاد

37

وواد مونق الجنبات ، تأوي

إليه ، إذا تجهمت البلاد

38

ومثلك زان سؤدد أوليه

بطارفه ، وزينه التلاد

39

فأنميت الذي غرسوه قبلا

كما يتعاهد الروض العهاد

40

Page 371