وأخفت ذا الزمن المضاعف جوره
حتى اتقاك بطاعة المستخدم
إن الرعايا في جنابك أمنت
كيد لغشوم وفتكة المتغشرم
لا يشتكون إليك نائبة سوى
تقصيرهم عن شكر هذي الأنعم
فالأمن للمرتاع والإنعام لل
باغي الندى والعدل للمتظلم
لا الظبية الغيداء تخشى القسور الض
اري ولا الذمي حيف المسلم
قدت الجيوش بصدق بأسك تقتدي
وبها الفجاج إلى مرادك ترتمي
فتضمنت أبطالها أبطالها
خدع المنى وتوهم المتوهم
بالمشرفية ما توازي دجلة
عند الزيادة ما أراقت من دم
والخيل يحملن المنايا والمنى
من كل سلهبة وأجرد شيظم
كم حجلت بدم الطغاة وأعجلت
في نهضة عن مسرج أو ملجم
Page 433