22

لئن قصر اليأس منك الأمل ؛

وحال تجنيك دون الحيل

2

وناجاك ، بالإفك ، في الحسود ،

فأعطيته ، جهرة ، ما سأل

3

وراقك سحر العدا المفترى ؛

وغرك زورهم المفتعل

4

وأقبلتهم في وجه القبول ؛

وقابلهم بشرك المقتبل

5

فإن ذمام الهوى ، لم أزل

أبقيه ، حفظا ، كما لم أزل

6

فديتك ، إن تعجلي بالجفا ؛

فقد يهب الريث بعض العجل

7

علام أطبتك دواعي القلى ؟

وفيم ثنتك نواهي العذل ؟

8

ألم ألزم الصبر كيما أخف ؟

ألم أكثر الهجر كي لا أمل ؟

9

ألم أرض منك بغير الرضى ؛

وأبدي السرور بما لم أنل ؟

10

ألم أغتفر موبقات الذنوب ،

عمدا أتيت بها زلل ؟

11

Page 22