Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا): لأن في التأخر ترك المتابعة وهي سبب الهلاك، وقوله: فتهلكوا وتضلوا(1) منصوبان لأنهما جواب للنهي، كقوله تعالى: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}[الأنفال:46] وهذا محمول على أحد وجهين:
إما على المخالفة لهم في الأدلة القاطعة، وإما على المخالفة فيما أجمعوا عليه؛ لأن إجماعهم عندنا حجة قاطعة يجب متابعتها ويحرم مخالفتها.
(لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله): شاهدتهم بعيني.
(فما أرى أحدا يشبههم منكم(2)): في خوف الله والقيام بحقه وتعظيم حاله.
(لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا): الشعث يكون في الشعر يقال: خيل شعث إذا كان في شعورها كدر، والغبرة في الجلد، قال الله تعالى: {وجوه يومئذ عليها غبرة}[عبس:40].
(وقد(3) باتوا سجدا وقياما): يحيون ليلهم بالركوع والسجود.
(يراوحون(4) بين جباههم وخدودهم): المراوحة بين العملين(5) هو أن تعمل(6) هذا مرة وهذا أخرى، يقال: راوح بين رجليه إذا قام على أحدهما مرة وعلى الأخرى مرة أخرى، وأراد أنهم يضعون جباههم على الأرض مرة وخدودهم مرة أخرى.
(ويقفون على مثل الجمر): قلقلة وزلزلة.
(من ذكر معادهم): خوفا للقيامة وأهوالها.
(كأن بين أعينهم ركب المعزى): أراد أن(7) جباههم قد تصلبت واشتدت حتى صارت مثل ركب المعز.
Page 607