596

Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مها الوحش الا أن هاتا أوانس .... قنا الخط إلا أن تلك ذوابل(1)

وقد جاء الطباق بالنفي كقول البحتري(2):

تقيض لي من حيث لا أعلم النوى .... ويسري إلي(3) الشوق من حيث أعلم

فقوله: لا أعلم، في موضع أجهل فلهذا كان طباقا.

(تربت أيديكم!): دعاء عليهم، إما أماتهم الله حتى لصقوا بالتراب، وإما أفقرهم حتى لصقوا بالتراب.

(يا أشباه الإبل ضل(4) عنها رعاتها): شبههم بالإبل لما فيهم من الجفاء والغلط عند فقد من يرعاها؛ لأنها أكثر المواشي شرودا إذا لم تكف وتقبض.

(كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب): لشدة تجميعها واعتياص ضمها.

(والله لكأني بكم فيما إخال): فيما أظن وأحدس، وإخال بكسر الهمزة هو الأفصح، وبنو أسد يفتحونها على القياس.

(لو(5) حمس الوغى): اشتد الحرب، وحمس بشين منقوطة بثلاث من أسفلها وحاء مهملة.

(وحمي الضراب(6)): اشتد حره.

(قد انفرجتم عن ابن أبي طالب): انكشفتم عنه وأسلمتموه لعدوه.

Page 605