Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وتطؤون جادتهم): الجادة هي: أوسط الطريق، أراد وتسلكون طريقتهم.
(فالقلوب قاسية): معرضة لصلابتها فهي كالحجارة أو أشد قسوة.
(عن حظها): عن أخذ حظها من المواعظ، والانتفاع بها.
(لا هية عن رشدها): إما ذات لهو، كقولهم: عيشة راضية، وإما أنها مشتغلة باللهو فاعلة له.
(سالكة في غير مضمارها): سائرة في غير طريقها التي أمرت باتباعها وسلوكها.
(كأن المعني سواها): مشبها(1) حالها في إعراضها وتماديها في الغفلة عما يراد بها بحال من تخاطبه وأنت تريد غيره.
(وكأن الرشد في إحراز دنياها): وكأن الرشد الذي أمرت باتباعه وإحرازه إنما هو في طلب الدنيا وادخارها لكثرة ملا حظتهم لها وإكبابهم على تحصيلها.
(واعلموا أن مجازكم): طريقكم التي تسلكونها.
(على الصراط): الذي هو أدق من الشعر، وأحد من السيف.
(مزالق(2)): لا تثبت عليها الأقدام لملا ستها.
(دحضة): يزل عنها [من وطئها] (3)، من قولهم: دحض المذبوح برجله إذا ركض بها.
(وأهاويل): جمع أهوال، والهول هو: الأمر الشديد الذي يهول من رآه أي يفزعه.
(زلله): عظيمة، لا تستقر لها العقول لفخامتها.
(وتارات هائلة(4)): التارة: المرة الواحدة من الفجائع، قال : فالويل تارا والثبور تارا، من قولهم: عرق تيار إذا كان سريع الجرية بالدم، وأراد أنهم يلاقون فيه الأهوال مرة بعد أخرى.
(فاتقوا الله تقية ذي لب): فراقبوه مراقبة ذي عقل.
(شغل التفكر قلبه): فليس يلتفت إلى غيره، ولا يكون مصغيا إليه.
Page 457