Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(كائن): أي ثابت غير مستقر في المحال، وذلك باطل بالبرهان العقلي.
(ولم ينأ عنها فيقال: هو منها مباين): النأي: البعد، وقد نأى عنه أي بعد، وأراد لم ينأ عنها بالبعد الحسي الذي يكون بينه وبينها فراغات وأمكنة ولو كان الأمر هكذا لكان يقال [فيه](1): إنه مباين لها أي بعيد عنها وهذ محال في حقه لأنه ليس حاصلا في جهة فيشار إليه بالقرب والبعد.
(لم يؤده ما(2) خلق ابتداء): أراد أنه لم يثقله والأود: الثقل يقال: آده يؤده أودا إذا أثقله، ما أوجده على جهة الابتداء له من غير سبب له في ذلك.
(ولا تدبير ما ذرأ): ولا أثقله أيضا تدبير ما ذرأ من الخلق لكثرتهم، وبلوغهم مبلغا عظيما لا يعلمه إلا هو.
(ولا وقف به عجز عما خلق): الواحد من الخلق إذا عجز عن فعل شيء وقف عنه وتوقف عن إتمامه، فلهذا قال: لم يقف به عجز؛ لأنه قادر من جهة الذات فلا يطرؤ عليه العجز بحال.
(ولا ولجت عليه شبهة فيما قضى وقدر): الولوج: الدخول في الشيء، يقال: ولجت المنزل ولوجا إذا دخلت فيه(3)، وأراد أن الشبهة لم تدخل عليه فيما خلق، وأحكم خلقه من الأقضية العجيبة، والتقديرات المحكمة والأمور المتقنة، بل كل شيء عنده بمقدار، وصادر على منهاج الحكمة وقانون المصلحة.
(بل قضاء متقن): صادر على جهة الإحكام.
(وعلم مبرم(4)): قوي رصين لا يتغير، ومنه خيط مبرم أي مفتول طاقين(5) لقوته وحصافته.
(المأمول مع النقم): المرجو للعفو مع القدرة على الانتقام.
Page 400