28

علية (تجاري فؤاد في التهويل) :

وزوجته العزيزة زينب هانم.

خديجة :

آه، ما هذه الأقوال يا علية؟ أصحيح ذلك يا شريف بك؟ لقد تولاني الفزع من هول هذا المزاح.

زينب :

ما أرق عاطفتك يا شريف بك؟ أكاد أذوب خجلا.

شريف (ضاحكا) :

بالعكس يا زوجتي العزيزة، أردت أن أقدم أعظم مثال لمن أعزهم في الحياة فذكرتك وذكرت ابني في سياق التدليل فقلت: وحتى هما.

خديجة :

دعونا بالله من هذه الكلمات التي تهيج الأعصاب، والتي ينقبض صدر الإنسان عند سماعها مهما كان المقام.

Unknown page