Dawla Umawiyya Fi Sham
الدولة الأموية في الشام
Genres
ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
تغير جسمي والخليقة كالتي
عهدت ولم يخبر بسرك مخبر
16
أرباب الفن من المغنين والمغنيات
أحب العرب منذ القدم سماع الأنغام الشجية التي تهز النفوس وتحرك المشاعر وتواسي القلوب الجريحة، وولعوا ولعا خاصا بالأغاني المطربة التي تلهو بها الأرواح وترتاح لها الأفئدة، نستشهد على ذلك بما رواه صاحب «محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء»، فقال بإسناده إنه سئل بعضهم عن أجود الغناء فأجاب: «ما أطربك وألهاك أو أحزنك وأشجاك»
17
وقال ابن عبد ربه : «صناعة الغناء مراد السمع ومرتع النفس وربيع القلب ومجال الهوى ومسلاة الكئيب وأنس الوحيد وزاد الراكب لعظم موقع الصوت الحسن من القلب وأخذه بمجامع النفس»،
18
وتود العرب أن يصغي الحضور إلى المغنين إذا بدءوا بالغناء، وإنه لمن سوء الأدب عندهم أن يتكلم المرء بينا المغنون ينشدون، قال الشاعر:
Unknown page