David Copperfield
ديفيد كوبرفيلد: أعدتها للأطفال أليس إف جاكسون
Genres
لم يزد الرجل على أن ربت على رأسه؛ لكن ديفيد بطريقة ما لم يحبه، وحاول إبعاد يده.
اعترضت السيدة كوبرفيلد على ابنها قائلة: «أوه، ديفي!»
قال الرجل: «يا ولدي العزيز! لست مستغربا من حبه الشديد لك.»
تسلل تورد جميل إلى وجه السيدة كوبرفيلد. وعاتبت ديفيد برفق على وقاحته؛ لكنها ضمته قريبا منها وهي تشكر رفيقها على توصيلها إلى المنزل.
قال الرجل بعدما انحنى مقبلا يد الأم الصغيرة: «ليتمن كل منا ليلة سعيدة للآخر يا ولدي الجميل.»
قال ديفيد: «ليلة سعيدة.»
قال الرجل ضاحكا: «هلم! لنصبح أحسن صديقين في الدنيا. فلنتصافح!»
كانت يد ديفيد اليمنى في يد أمه اليسرى، لذا ناول الرجل يده الأخرى.
قال الرجل ضاحكا: «يا للعجب، هذه اليد الخطأ يا ديفي.»
سحبت السيدة كوبرفيلد يده اليمنى للأمام؛ لكن ديفيد لم يحبه، ولم يرد أن يناوله إياها، وإنما أصر على تقديم يده اليسرى. لكن الرجل صافحها بحماسة، وقال إنه ولد شجاع، وانصرف؛ وبينما هو في طريقه التفت وراءه وهو في الحديقة، وألقى عليهما نظرة أخيرة بعينيه السوداوين الداكنتي السواد قبل أن يغلق الباب.
Unknown page