Darj Durar
درج الدرر في تفسير الآي والسور
Investigator
(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)
Publisher
مجلة الحكمة
Edition Number
الأولى
Publication Year
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
Publisher Location
بريطانيا
Genres
Your recent searches will show up here
Darj Durar
Abdul-Qahir al-Jurjani d. 471 AHدرج الدرر في تفسير الآي والسور
Investigator
(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)
Publisher
مجلة الحكمة
Edition Number
الأولى
Publication Year
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
Publisher Location
بريطانيا
Genres
(١) (ودليلٌ) ليست في (أ). (٢) ﴿سُبْحَانَكَ﴾ هو منصوب على المصدر عند الخليل وسيبويه أي أنه مصدر كغفران منصوبًا بإضمار فعله. وقال الكسائي: هو منصوب لأنه لم يوصف ومنصوب على أنه نداء مضاف وهو من الأسماء اللازمة للإضافة وقد يفرد. وهناك فائدة معنوية في ﴿سُبْحَانَكَ﴾ وتصدير الكلام بها اعتذار عن الاستفسار والجهل بحقيقة الحال، ولذلك جُعِلَ مفتاح التوبة ومنه قول نبي الله موسى ﵇: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] وقال نبي الله يونس ﵇: ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]. [الكتاب ١/ ٤٣٨ - إعراب القرآن للنحاس ١/ ١٦٠ - تفسير القرطبي ١/ ٢٨٧ - الفتوحات الإلهية- الجمل ١/ ٥٨]. (٣) لعلها (الحرمان). (٤) ذهب أبو حيان - كما في تفسيره البحر المحيط ١/ ١٤٨ - إلى أن من قال بالاستثناء المنقطع في قوله ﴿إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ فيه نوع من التكلف وهو أن يكون الاستثناء المنقطع بمعنى لكن وتكون ﴿مَا﴾ شرطية و﴿عَلَّمْتَنَا﴾ ناصب لها وهو في محل جزم بها والجواب محذوف والتقدير لكن ما علمتنا علمناه. وهناك أجوبة أخرى في هذا الاستثناء الذي ينصب على الأداة "ما" هل هي موصولة أو مصدرية أو هي في محل رفع على البدل من اسم لا على الموضع على خلاف في ذلك وكل له وجهه.
1 / 141