فيشرب والأفكار تلتذ واثقة
وحين الدواء الفذ يؤتي ثماره
سيهوي إلى الحمام والروح حازقة! •••
وذلك صمغ كان في درج مكتب
له لن يمر اليوم من دون بارقة!
إذا أخذ الجار التصابي وجره
لنافذة البيت اللعوب المفارقة
وأطمعه بمن يجاورن داره
ومنظاره المعظم استل عاتقه
فلن يترك المنظار عيني صغيرنا
Unknown page