301

ʿUmdat al-Ṭālib - Ibn ʿInaba

عمدة الطالب- ابن عنبة

إن كنت من آل أبي طالب

فأخطب الى بعض بني طاهر

فان رآك القوم كفوا لهم

في باطن الأمر وفي الظاهر

فأم من خالف خوزية

يعض منها البطن بالآخر

وكانت أم جدهم محمد بن عبد الله بن ميمون على ما يقال خوزية فلهذا عرض الشاعر بها، 2 فلما قرأ المعز الرقعة خطب الى مسلم بن عبيد الله بن طاهر إحدى بناته لإبنه العزيز فلم يجبه، واعتذر بأن كلا من بناته في عقد واحد من أقربائه، فحبسه المعز واستقصى أمواله ولم ير بعد ذلك، فيقال إنه أهلكه في الحبس، ويقال إنه هرب وهلك في بعض بوادي الحجاز. وذهب ابن ابنه الحسن بن طاهر الى المدينة وتأمر بها واختص ابن عمه أبا علي بن طاهر وألقى اليه مقاليد أمره. فلما توفي قام أبو علي مقامه. ثم بعد وفاة أبي علي قام مقامه إبناه هاني ومهنا فامتعض الحسن بن طاهر بن مسلم بن ذلك وفارق الحجاز ولحق بالسلطان محمود بن سبكتكين بعرفاني، واتفق أن قدم الباهري العلوي رسولا من مصر فاتهم بفساد الاعتقاد لما تحمله من رسالة الاسماعيلي وادعى عليه الحسن بن طاهر بن مسلم الدعوى في النسب فخلي بينه وبينه فقتله بحضور السلطان ثم طلب تركته فلم يعط منها شيئا.

وأما الأمير

أبو أحمد القاسم بن عبيد الله بن طاهر

وفيه البيت. فأعقب من خمسة رجال وهم عبد الله، وموسى؛ وأبو محمد الحسن، وأبو الفضل جعفر وأبو هاشم داود، أما

أبو هاشم داود بن القاسم بن عبيد الله

فأعقب من أربعة رجال، وهم الأمير أبو عمارة المهنا واسمه حمزة، والحسن الزاهد، وأبو محمد هاني واسمه سليمان؛ والحسين.

أما

الحسين بن أبي هاشم

فمن ولده 1 الحسين مخيط بن أحمد بن الحسين المذكور وهو الأمير العابد الورع ولي المدينة سبعة أشهر وكان مقيما بمصر، ولقب بمخيط لأنه كان يبري المكلوب وكان كلما أتى بمكلوب يقول: إيتوني بمخيط. وهي الإبرة فلقب بذلك، وهو جد المخايطة بالمدينة، ولهم بالكوفة والغري بقية انتقلوا من المدينة.

2

وأما

أبو محمد هاني بن أبي هاشم

فمقل.

Page 308