470

ʿUmdat al-ḥuffāẓ fī tafsīr ashraf al-alfāẓ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editor

محمد باسل عيون السود

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

إملاق. وقوله: ﴿لمن خشي العنت﴾ [النساء:٢٥] أي خاف خوفًا اقتضته معرفته بذلك من نفسه.
فصل الخاء والصاد
خ ص ص:
قوله تعالى: ﴿ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر:٩] أي فقر. وأصله من خصائص البيت وهو فرجة عن المفسدة، فعبر عن الفقر بالخصاصة كما عبر عنه بالخلة. والخص: بيت من قصبٍ أو شجرٍ، وذلك لما يرى فيه من الخصاصة. قوله: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال:٢٥]. والخاصة: ضد العامة، أي لا تخص الظالمين بل تعمهم وتعمكم. وخاصة الرجل: من يختص به. وقال ﵊: «أهل القرآن أهل الله وخاصته». وأصلها من التخصيص، وهو تفرد بعض الشيء بما لا يشاركه فيه الجملة وبمعناه التخصص والاختصاص والخصوصية، وذلك خلاف العموم والتعمم والتعميم. وأخصاء الرجل من يختصه بضرب من الكرامة. وفي الحديث: «بادروا بأعمالكم ستًا: الدجال وكذا وخويصة أحدكم» يعني الموت، تصغير خاصة.
خ ص ف:
قوله تعالى: ﴿يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ [الأعراف:٢٢]. الخصف: تطبيق بعض جلود النعل على بعضٍ، فاستعير لفعلهما ذلك بورق الجنة على بدنهما لما زال عنهما لباسهما. قيل: هو ورق التين. وفي شعر العباس ﵁ يمدح سيدنا رسول الله ﷺ: [من المنسرح]

1 / 506