[٩٤] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أنا الْحَسَنُ، أنا مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الله
= الموضوع، قال: وكيفية الجمع بينها أن ذلك يختلف باختلاف عادات البلاد، وباختلاف حال الزوج في مسامحته بذلك، وكراهته له، وباختلاف الحال في الشيء المنفَق بين أن يكون شيئًا يسيرًا يتسامح به، وبين أن يكون له خطر في النفس يبخل بمثله، وبين أن يكون رطبًا يخشى فساده إن تأخر، وبين أن يكون يدخر ولا يخشى عليه.
واستشهد بقول الخطابي عقب حديث عائشة "إذ أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غير مُفسدة": هذا الكلام خارج على عادة الناس بالحجاز، وبغيرها من البلدان، في أن رب المال قد يأذن لأهله ولعياله، وللخادم في الإنفاق بما يكون في البيت من طعام وإدام ونحوه، ويطلق أمرهم في الصدقة منه، إذا حضرهم السائل، ونزل بهم الضيف، فحضَّهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على لزوم هذه العادة، واستدامة ذلك الصنيع، ووعدهم بالأجر والثواب عليه ... وليس ذلك بأن تفتات المرأة أو الخازن على رب البيت بشيء لم يؤذن لهما فيه، ولم يطلق لهما الإنفاق منه؛ بل يُخاف أن يكونا آثمين إن فعلا "صحيفة همام ص٣٣٢، ٣٣٣".
[٩٣] م "٤/ ٢٠٧٢" "٨" كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - "١٠" باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء - من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي معاوية به.
[٩٤] خ "٢/ ٣٠٤" "٥٦" كتاب الجهاد والسير - "٥" باب الغدوة والروحة في سبيل =
1 / 150
الشيخ الأول
الشيخ الثاني
الشيخ الثالث
الشيخ الرابع
الشيخ الخامس
الشيخ السادس
الشيخ السابع
الشيخ الثامن
الشيخ التاسع
الشيخ العاشر
الشيخ الحادي عشر
الشيخ الثاني عشر
الشيخ الثالث عشر
الشيخ الرابع عشر
الشيخ الخامس عشر
الشيخ السادس عشر
الشيخ السابع عشر
الشيخ الثامن عشر
الشيخ التاسع عشر
الشيخ العشرون
الشيخ الحادي والعشرون
الشيخ الثاني والعشرون
الشيخ الثالث والعشرون
الشيخ الرابع والعشرون
الشيخ الخامس والسادس والعشرون
الشيخ السابع والعشرون
الشيخ الثامن والعشرون
Al-ʿumda min al-fawāʾid waʾl-āthār al-ṣiḥāḥ waʾl-gharāʾib | Usul