217

al-ʿulū

العلو

Editor

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Publisher

مكتبة أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Publisher Location

الرياض

(وَأما حَدِيث بإقعاده ... على الْعَرْش أَيْضا فَلَا نجحده)
(أمروا الحَدِيث على وَجهه ... وَلَا تدْخلُوا فِيهِ مَا يُفْسِدهُ) // توفّي الدَّارَقُطْنِيّ ﵀ فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلاثمائة عَن سِتِّينَ سنة //
ابْن مَنْدَه
٥٥٥ - قَالَ الإِمَام الْحَافِظ مُحدث الشرق أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْحَاق ابْن مُحَمَّد بن يحيى بن مَنْدَه الْعَبْدي الْأَصْبَهَانِيّ مُصَنف كتاب التَّوْحِيد وَكتاب الصِّفَات وَكتاب الْإِيمَان وَكتاب النَّفس وَالروح وَكتاب معرفَة الصَّحَابَة وَغير ذَلِك فَهُوَ تَعَالَى مَوْصُوف غير مَجْهُول وموجود غير مدرك ومرئي غير محاط بِهِ لقُرْبه كَأَنَّك ترَاهُ وَهُوَ يسمع وَيرى وَهُوَ بالمنظر الْأَعْلَى وعَلى الْعَرْش اسْتَوَى فالقلوب تعرفه والعقول لَا تكيفه وَهُوَ بِكُل شَيْء مُحِيط // توفّي ابْن مَنْدَه سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة وَله بضع وَثَمَانُونَ سنة //
ابْن أبي زيد
٥٥٦ - قَالَ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن أبي زيد المغربي شيخ الْمَالِكِيَّة فِي أول رسَالَته الْمَشْهُورَة فِي مَذْهَب مَالك الإِمَام وَأَنه تَعَالَى فَوق عَرْشه الْمجِيد بِذَاتِهِ وَأَنه فِي كل مَكَان بِعِلْمِهِ // وَقد تقدم مثل هَذِه الْعبارَة عَن أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَعُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ وَكَذَلِكَ أطلقها يحيى بن عمار واعظ سجستان فِي رسَالَته والحافظ أَبُو نصر الوائلي السجْزِي فِي كتاب الْإِبَانَة لَهُ فَإِنَّهُ قَالَ وأئمتنا كالثوري وَمَالك والحماد وَابْن عُيَيْنَة وَابْن الْمُبَارك والفضيل وَأحمد وَإِسْحَاق متفقون على أَن الله فَوق الْعَرْش بِذَاتِهِ وَأَن علمه

1 / 235