108

Cudad Qawiyya

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

قيل إنه لما شب رسول الله(ص)وترعرع وسعى ردته حليمة إلى أمه فافتصلته وقدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار بالمدينة. ثم رجعت به حتى إذا كان بالأبواء هلكت بها فيتم رسول الله(ص)وكان عمره يومئذ ست سنين فرجعت به أم أيمن إلى مكة وكانت تحضنه. وورث رسول الله(ص)من أمه أم أيمن وخمسة أجمال أو ذاك وقطيعة غنم فلما تزوج بخديجة أعتق أم أيمن

. وروي أن آمنة لما قدمت برسول الله(ص)المدينة نزلت به في دار النابغة رجل من بني عدي بن النجار فأقامت بها شهرا فكان رسول الله(ص)يذكر أمورا كانت في مقامه ذلك فقال(ص)نظرت إلى رجل من اليهود يختلف وينظر إلي ثم ينصرف عني فلقيني يوما خاليا فقال لي يا غلام ما اسمك قلت أحمد فنظر إلى ظهري فأسمعه يقول هذا نبي هذه الأمة ثم راح إلى أخوالي فخبرهم الخبر فأخبروا أمي فخافت علي وخرجنا من المدينة

. وحدثت أم أيمن قالت أتاني رجلان من اليهود يوما نصف النهار بالمدينة فقالا أخرجي لنا أحمد فأخرجته فنظرا إليه وقلباه مليا ونظرا إلى سرته ثم قال أحدهما لصاحبه هذا نبي هذه الأمة وهذه دار هجرته وسيكون بهذه البلدة من القتل والسبي أمر عظيم.

Page 126