الأحاديث من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها؛ لحديث أبي سعيد وأبي هريرة في الصحيحين: أنَّ ناسًا قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال: "هل تُضارُّون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحابة؟ " قالوا: لا. قال: "فإنَّكم ترون ربكم كذلك ".
وفي الصحيحين عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: " جنَّتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنَّتان من فضة آنيتهما وما فيهما، ومابين القوم وبين أن ينظروا إلى الله ﷿ إلاَّ رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن".
قوله تعالى: ﴿عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ قال ابن جرير: يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ على السرر في الحجال من اللؤلؤ والياقوت، ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم والحبور في الجنات.
وقال على قوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿فَالْيَوْمَ﴾ وذلك يوم القيامة ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ بالله في الدنيا ﴿مِنَ الْكُفَّارِ﴾ فيها ﴿يَضْحَكُونَ﴾، ﴿عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ يقول: على سررهم التي في الحجال ينظرون إليهم وهم في الجنة، والكفار