عن علي بن أسباط، عن الحكم بن بهلول، عن أبي ثمام، عن أبي أذينة، عن رجلين، عن أحدهما أبي جعفر، أو أبي عبدالله عليهما السلام قال: قام رجل فقال: قد ذكر الله هارون فلم يذكر عليا في كتابه، قالوا: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((غلطت يا أعرابي، [ألم](1) تسمع قول الله عز وجل قال: {هذا صراط علي مستقيم}[الحجر:41]، {وإنهما لبإمام مبين}[الحجر:79]، [يعني الإمام](2).
عن أبي حمزة، عن أبي جعفر: {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك}[الإسراء:73]، في علي.
محمد بن مسلم قال: قرأ أبو عبدالله: {ولقد نادانا نوح}[الصافات:75]، قال: قلت نوح، ثم قلت: جعلت فداك انظر في هذا النحو، فقال: دعني عن [سهمكم](3) هذا.
عبد الأعلى قال: قال أبو عبيد(4) صاحب الغريبة: {يحرفون الكلم عن مواضعه(5)}[المائدة:13]، وهو في الأصل كلام الله جائز، قال: سألت أبا جعفر عن قول الله سبحانه وتعالى: {ابنوا عليهم بنيانا}[الكهف:21]، قال: يا معاشر الأوصياء، اجعلوا رسلا بينكم، وبين المؤمنين يبلغون عنكم الرسالة إلى المؤمنين، وتكونوا أنتم في ستر وحجاب، {قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا}[الكهف:21]، نقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله [وسلم](6) أمر الأول بالصلاة فاتخذوه إماما واجتمعوا عليه كما فعلت الأمة.
ابن أرومة القمي، عن يونس قال: قلت لأبي الحسن الرضى: إن قوما طالبوني باسم أمير المؤمنين في كتاب الله، فقال: هو قوله تعالى: {وجعلنا لهم لسان صدق عليا}[مريم:50]، قال: هو كذلك.
Page 315