وإذا لم تجده يا مولاي مخلوقا لا قيمة له ولا قدر، فأسقطني من عينيك، ودع عنك احترامي.
الشريف الثاني :
وحياتي يا مولاي إنه «فقاعة».
برترام :
هل تظنان أنني كنت مخدوعا فيه.
الشريف الثاني :
صدقني يا مولاي إنه في اعتقادي، بعد معرفتي الشخصية به، وبدون حقد أو موجدة في نفسي عليه، كأنه أحد أقاربي، جبان بادي الجبانة، كذاب لا حدود لكذبه، حناث في كل ساعة بأيمانه، نكاث في كل لحظة بوعوده، لا سجية فيه أن تقبله في خدمتك.
الشريف الأول :
يخلق بك أن تعرفه على حقيقته، لئلا تسكن إلى فضل ليس له منه حظ، فيخذلك في موطن جلل، أو أمر يستوجب خطره البالغ الثقة والاطمئنان.
برترام :
Unknown page