794

Al-ʿAyn liʾl-Khalīl al-Farāhīdī muḥaqqaqan

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Publisher

دار ومكتبة الهلال

شحن: شَحَنْتُ السَّفينةَ: مَلأَتها فهي مَشْحُونة. والشَحْناءُ: العَداوة، عَدُوٌّ مُشاحِن: يشحَنُ لك بالعَداوة «١» .
شنح: الشَناحيٌّ: نَعْتٌ للجَمَل في تَمام خَلْقه: قال «٢»:
أعَدُّوا كلَّ يَعْمَلَةٍ ذَمُولٍ ... وأعْيَسَ بازلٍ قَطمٍ شَناحي
نشح: نَشَحَ الشاربُ: أي شَرِبَ حتّى امتَلأ، ويقالُ للَّذي يشرَبُ قليلًا قليلًا، قال: «٣»
وقد نَشَحْنَ فلا رِيٌّ ولا هِيمُ
وسقاءٌ نَشّاح، أي: نَضّاح.
حنش: الحَنَشُ: من الحَرابيِّ وسَوامِّ أبرص ونحوه، تشبه رءوسه رءوس الحَيّات، وجمعُه أحناش، قال الشماخ:
تَرَى قِطَعًا من الأحناش فيه ... جَماجِمُهُن كالخَشَل النَزيعِ «٤»
يَصفِها في الوَكْر.

(١) في الأصول المخطوطة بعد كلمة (بالعداوة): عبارة: والشيحان: الطويل لم نثبتها هنا، لأنها من معتل الحاء وسنثبتها في موضعها.
(٢) كذا في التهذيب واللسان في الأصول المخطوطة: شناح. ولم نهتد إلى نسبة الشاهد.
(٣) هو (ذو الرمة) . وصدر البيت:
فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها
انظر اللسان والديوان ١/ ٤٥٣.
(٤) البيت في التهذيب (حنش) واللسان (حنش وخشل) .

3 / 95