596

Al-ʿAyn liʾl-Khalīl al-Farāhīdī muḥaqqaqan

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Publisher

دار ومكتبة الهلال

الحديث: ورّعوا اللّص ولا تُراعوه «٣٤» .
أي ردّوه بتعرّضٍ له، أو بثنية، ولا تنتظروا ما يكون من أمره. قال «٣٥»:
وقال الذي يرجو العُلالَة وَرِّعُوا ... عن الماء لا يطرق وهن طوارِقُهْ
يعر: اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشّاة تُشَدُّ عندَ زُبْيَة الذّئب. واليُعارُ: صوت من أصوات الشّاء شديد. يَعَرَتْ تَيْعَرُ يُعارًا. قال «٣٦»:
تيوسًا بالشَّظيّ لها يُعار
واليَعور «٣٧»: الشّاة التي تبولُ على حالِبها، وتُفْسِدُ اللَّبنَ «٣٨» .
ريع: الرَّيْع: فضل كلّ شيء على أصله، نحو الدّقيق وهو فضلُهُ على كَيْلِ البُرّ، ورَيْعُ البَذْرِ: فضل ما يَخْرُجُ من النُّزْلِ على أصلِ البَذْر. والرَّيْع: رَيْع الدّرع، أي: فضل كُمَتِها على أطرافِ الأنامل. قال قيس بن الخطيم «٣٩»:
مُضَاعَفَةً يَغْشَى الأناملَ رَيْعُها ... كأن قَتِيرَيْها عيونُ الجنادبِ

(٣٤) التهذيب ٣/ ١٧٥ وروايته فيه ورع اللص ولا تراعه.
(٣٥) (الراعي) المحكم ٢/ ٢٥٢ واللسان (ورع) .
(٣٦) اللسان (يعر) غير منسوب أيضا وصدره فيه:
وأما أشجع الخنثى فولوا
(٣٧) قال الجوهري: هذا الحرف هكذا جاء. وقال الأزهري: شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار.
(٣٨) ترجمة الكلمات الثلاث الأخيرة من (س) فقد سقطت من (ص) و(ط) .
(٣٩) ديوانه ص ٨٢. والرواية فيه: فضلها.

2 / 243