576

Al-ʿAyn liʾl-Khalīl al-Farāhīdī muḥaqqaqan

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Publisher

دار ومكتبة الهلال

والدَّعَةُ: الخفض في العيش والرّاحة. رجُلٌ مُتَّدع: صاحب دَعَةٍ وراحة. ونال فلان من المكارم وادعًا، أي: من غير أن تكلّف من نفسه مشقّة. يقال وَدُعَ يَوْدُعُ دَعَةً، واتَّدع تُدَعَة مثل اتَّهم تُهَمَة واتَّأد تُؤَدَة. قال «٣٦»:
يا رُبَّ هيجا هي خيرٌ من دَعَه
والتَّوديعُ: أن تودّع ثوبًا في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار. والمِيدَعُ: ثوب يُجْعل وقايةً لغيره، ويوصف به الثّوبُ المبتذَلُ أيضًا الذي يصان فيه، فيقال: ثوبٌ مِيدَعٌ، قال «٣٧»:
طرحتُ أثوابيَ إلا الميدعا
والوداع: توديعُك أخاك في المسير. والوَداعُ: التَّرْك والقِلَى، وهو توديعُ الفِراق، والمصدر من كلٍّ: توديع قال «٣٨»:
غداة غدٍ تودّع كلّ عين ... بها كُحُلٌ وكلّ يدٍ خضيبِ
وقوله تعالى: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
«٣٩» أي: ما تَرَكَكَ. والمودوعُ: المودَّع. قال «٤٠»:
إذا رأيت الغرب المودوعا

(٣٦) (لبيد) - ديوانه ٣٤٠.
(٣٧) لم نقف عليه.
(٣٨) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول.
(٣٩) الضحى ٣.
(٤٠) لم نهتد إليه.

2 / 223