Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
..........................................
ورد (¬1): بأن المخالفة لا توجب نصبا، وإلا لزم ذلك في: (قام زيد لكن عمرو لم يقم)
وقيل: هو لفظى، وهو قول الأكثرين، ثم اختلفوا على أقوال أربعة:
أحدها: للزجاج (¬2) أنه فعل مقدر بعد الواو أى: (وصاحب الخشبة).
ورد: [بأنها] (¬3) تكون حينئذ عاطفة، وقد لا يصح العطف نحو: (استوى الماء والخشبة)، وبأنه يلزمهم النصب في كل موضع من غير أن يشترط تقدم فعل أو معناه.
وأجيب: بأنه اشترط تقدم الفعل أو معناه؛ ليدل على المقدر كما يقول سيبويه في المعنوى
وثانيها: للجرجانى (¬4) أنه الواو نفسها.
ورد (¬5): بأنه يجب نصب كل ما وقع بعدها، فيلزمه نصب: (أنت ورأيك).
وثالثها: للأخفش (¬6) وقوم من الكوفيين (¬7) أن الواو بمعنى " مع "، و" مع " ظرف منتصب، لو قلت: (جاء زيد مع عمرو)، فإذا جاءت الواو انتقل إعرابها إلى ما بعدها كما
يقولون [في (غير) التى هى صفة أو غير صفة] (¬8) إذا وقعت (إلا) بمعناها: انتقل إعرابها إلى ما بعد (إلا).
Page 608