570

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فقيل: [والكلام جملة] (¬5) واحدة، وهو قول السيرافى (¬6) وغيره (¬7)؛ لأنه الظاهر من الواو ومن العطف، وقيل: بل جملتان أى: (باعد نفسك واتق الأسد)، وهو قول ابن طاهر (¬8) وابن خروف (¬9)؛ لأنه لا يصح أن يكون من عطف المفردات (¬10)؛ لأن نسبة الفعل إلى المحذر مخالفة ...............................................

لنسبته إلى المحذر منه، والعطف على معمول العامل يستلزم الاشتراك بينهما؛ ولهذا وجب تقدير فعل فى:

علفتها تبنا وماء باردا (¬1)

وهذا مثله.

ورد: بأنه يلزم جواز ظهور المقدر فى المعطوف، وبأنا لا نسلم وجوب اتحاد نسبة العامل إلى المعطوف والمعطوف عليه، ونسبة ما ذكرنا (¬2)

الثالثة (¬3): اختلفوا أين يقدر الفعل؟:

فقيل (¬4): يجوز تقديره قبل المعمول وبعده؛ إذ لا مانع، وقيل (¬5): يجب تقديره [أخيرا ] (¬6) لئلا؛ يجمع بين ضميرى الفاعل والمفعول المتصلين لشئ واحد قاله أبو حيان (¬7)، فتقدره: (إياك اتق والأسد)

الرابعة: أن المقدر فعل أمر (¬8)، ومنهم (¬9) من قدره خبرا أى: (إياك تقى أو تباعد).

Page 577