قال [156-ب] عليه السلام يعني المؤيد بالله محمد بن القاسم وكل هؤلاء الأئمة يروون عن آبائهم مذهب الأئمة الأكابر، البحار الزواخر، الذين تضمنتهم هذه السلسلة التي هي شفاء الأسقام ونور ليوم الزحام علي الرضى عن أبيه موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي سيد العابدين عن أبيه الحسين السبط عن أبيه علي الوصي عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ومذهب إمام الأبرار، وقتيل الفجار، أبي الحسين الولي بن الولي زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه في الجنة- عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم.
ومذهب الأئمة الهداة الدعاه إلى سبيل النجاة محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم النفس المرضية وأخيهما يحيى وأخيهما إدريس وأخيهما موسى عن عبد الله الكامل عن أبيه الحسن المثنى عن أبيه الحسن السبط عن أبيه أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم.
ثم قال الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام عليهما السلام بعد ذلك سلسلة من ذهب، منوطة بالشهب، ونسبة ترددت نص وصي ونبي. انتهى سند الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام عليه السلام لمذاهب الآل الكرام والنجباء الأخيار [131ب-أ] وذلك؛ هو الذي وعدنا به في ترجمة أول الكتاب والحمد لله الذي أعان فهو ولي الامتنان.
نعم قلت: وأما الصنف الأخير وهم أهل النظر في المذاكرة(1) في مذهب فروعهم فقط فذلك يكون من المقلد المبتدي القاصر عن رتبة أهل النظر في أقوى الأقوال ونحوها؛ وسيأتي تحقيق المقلد قريبا إن شاء الله تعالى.
قلت: فالمبتدي ونحوه نظره يكون في نفس مسائل المذهب الفروعي ويأخذها عن شيخه كما يفعله المبتدئون في زماننا هذا في الابتداء بمسائل (حمرة الأزهار) و(مفتاح الفرائض) ونحوها مثلا.
Page 176