97

Bulugh Arab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

Genres

Sufism

عن حصين عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه(2). (2/6-7) عن المعتمر بن سليمان قال: قال لي أبي حين حضرته الوفاة: يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به. (2/7)

عن أبي سلمة التيمي قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول لجار له قد حضره الموت: أبا فلان ليكن جزعك لما بعد الموت أكثر من جزعك من الموت وأعد لعظيم الأمور حسن الظن بالله عز وجل. (2/7)

قال البيهقي: وأفضل الرجاء ما تولد من مجاهدة النفس ومجانبة الهوى قال الله عز جل: (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم). (2/8)

عن خيثمة قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا قط بعد الإيمان بالله عز وجل أفضل من أن يحسن ظنه بالله، والله الذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله ظنه إلا أعطاه الله إياه وذلك أن الخير بيده. (2/8-9)

عن عبد الله بن خبيق أنه قال: الرجال ثلاثة: رجل عمل حسنة فهو يرجو ثوابها، ورجل عمل سيئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة، والثالث الرجل الكذاب يتمادى في الذنوب يقول: أرجو المغفرة! ومن عرف نفسه بالاساءة ينبغي أن يكون [خوفه] غالبا على رجائه(1). (2/10)

عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب. (2/10)

عن عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: قال رجل مصاب وكانت تكون منه الكلمة بعد الكلمة: الرجاء بلا عمل اجتراء على الله عز وجل. (2/10)

Page 104