183

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

Genres

Sufism

عن مسلم بن عبيد الصفار قال: حدثني أبي قال: بينما أنا راكب في البحر إذ هاج البحر وهمت كل إنسان نفسه وكان معنا أعرابي فنظر إلى مصحف معلق فأخذه بيده ثم قام ورفع يديه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي تغرقنا وكلامك معنا؟! فسكن البحر. (2/411) عن محمد بن يوسف قال: سمعت سفيان الثوري يقرأ في المصحف ثم يقول: يا قوم العجب ممن يطلب النجاة بغير كتاب الله تعالى. (2/411)

عن علي الفاشاني قال: كان عبد الله بن المبارك ربما يقلب المصحف ولا يقرأ، للحديث الذي جاء: النظر في المصحف عبادة، وكان إذ ختم القرآن أكثر دعاءه للمؤمنين والمؤمنات. (2/411)

فصل في استحباب القراءة في الصلاة

قال البيهقي: ويذكر عن محمد بن جحادة أنه قال: إنهم كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين بعد المغرب وإذا ختموه من النهار أن يختموه في ركعتي الفجر(1). (2/413)

فصل في الاستكثار من القراءة في شهر رمضان وذلك لأنه شهر القرآن

روينا عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا). (2/415)

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم فرق في السنين قال: وتلا الآية (فلا أقسم بمواقع النجوم) قال: نزل متفرقا. (2/415)

Page 194