قال الشاعر
وما استغاثوا بدلوي بئر مطلب
حتى تخلف منهم كل تمار
(1):
حتي استغاثوا بأروى بئر مطلب
وقد تخلف منهم كل تمار
ثم تقع في جبال سود، وهي التي يقال لها حرة المدينة.
وبها واد قد كان معاوية بن أبي سفيان حبس سيله بسد، فهو يحتبس فيه ماء، يرده الناس بمواشيهم يسقونها، وهو يسمى سد معاوية (2).
وأسفل من ذاك صحراء يقال لها القرقرة (3)،
وما استغاثوا بدلوي بئر مطلب
حتى تخلف منهم كل تمار
Page 401