384

وتنظر إذا أشرفت رامة (1) إلى خزاز، والأنعمين.

ومتالع (2)، وهو جبل عظيم قريب من إمرة الحمى، وإمرة الحمى لغني، وأسد.

قال الشاعر (3):

ألاهل إلى شرب بإمرة (4) الحمي

وتكليم ليلى- ما حييت- سبيل

وهو أدني حمي ضرية.

وإنما سمي الحمى لأن عثمان بن عفان رضي الله عنه أحماه لإبل الصدقة.

Page 386