Bayan Wa Tacrif
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
Investigator
سيف الدين الكاتب
Publisher
دار الكتاب العربي
Publisher Location
بيروت
Genres
Hadith Studies
أَنْت وَأمنا يَا رَسُول الله إِنَّا نسْمع عَنْك الحَدِيث وَلَا نقدر على تأديته كَمَا سمعناه مِنْك فَذكره
(١٧٢) إِذا مررتم بِأَهْل الشرة فَسَلمُوا عَلَيْهِم تطفأ عَنْكُم شراتهم ونائرتهم
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أنس بن مَالك ﵁ وَسَنَده ضَعِيف
سَببه عَن أنس قَالَ شكا أَصْحَاب النَّبِي ﷺ إِلَيْهِ فَقَالُوا إِن الْمُنَافِقين يلحظونا بأعينهم ويلفظوننا بألسنتهم فَذكره
(١٧٣) إِذا نسي أحدكُم صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فليصلها إِذا ذكرهَا
أخرجه النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ ذكرُوا للنَّبِي ﷺ نومهم عَن الصَّلَاة فَقَالَ إِنَّه لَيْسَ فِي النّوم تَفْرِيط إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة إِذا نسي أحدكُم فَذكره
وَأخرج الإِمَام أَحْمد عَن أبي قَتَادَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَقَالَ لَو عرسنا وَقَالَ احْفَظُوا علينا صَلَاتنَا
فنمنا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس فَانْتَهَيْنَا فَركب رَسُول الله ﷺ فَسَار وسرنا هنيهة ثمَّ نزل فَتَوَضَّأ الْقَوْم ثمَّ أذن بِلَال وصلوا الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر ثمَّ صلوا الْفجْر ثمَّ ركب وركبنا قُلْنَا يَا رَسُول الله فرطنا فِي صَلَاتنَا
قَالَ لَا تَفْرِيط فِي النّوم إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة فَإِذا كَانَ كَذَلِك فصلوها زمن الْغَد وَقتهَا
(١٧٤) إِذا نسي أحدكُم اسْم الله على طَعَامه فَلْيقل إِذا ذكر بِسم الله أَوله وَآخره
أخرجه أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده عَن امْرَأَة من الصَّحَابَة
قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات
ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَنْهَا قَالَت أُتِي
1 / 78