111

Bayān talbīs al-Jahmiyya fī taʾsīs bidaʿihim al-kalāmiyya

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية

Editor

مجموعة من المحققين

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٢٦هـ

هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٧٨)﴾] [الأعراف: ١٧٨] وأن الله يقدر أن يصلح الكافرين، ويلطف بهم، حتى يكونوا مؤمنين، ولكنه أراد أن يكونوا [كافرين] كما علم، وخذلهم وطبع على قلوبهم، وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره [وأن نؤمن بقضاء الله وقدره] خيره وشره، وحلوه ومره، ونعلم أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن العباد لا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا إلا بالله كما قال ﷿، ونلجئ أمورنا إلى الله، ونثبت الحاجة والفقر في كل وقت إليه، ونقول: إن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلق القرآن فهو كافر، وندين بأن الله يُرى في الآخرة بالأبصار، كما يُرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، كما جاءت الروايات عن النبي ﷺ، ونقول: إن الكافرين محجوبون عنه، إذا رآه المؤمنون في الجنة، كما قال ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ

1 / 111